اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-04-03 14:52:39
تعليق ,, مسؤوليتنا الشبابية تجاه الوحدة
وعلينا نحن كشباب مسيّسين وكوادر أحزاب النهوض بهذا العمل الوحدوي وتحويله إلى طريقة نضال, والذي من خلاله نستطيع خوض كافه التحديات
مسؤوليتنا الشبابية تجاه الوحدة

فصل المقال/ محمد أبو صالح

مسؤليتنا كشباب تجاه الوحده انبثقت منها عده فئات من المجتمع : المعارضون والمنتقدون الذين راهنوا على نجاعة واستمرار فكرة ونظرية الوحدة, جزء من كوادر الأحزاب مارسها دون الإيمان بها, تشبثوا بها دون أن يعوا صعوبة ودقة هذه المرحلة, قدسها وآمن بها من شدد وقاتل لإقامتها وتنازل عن الكثير..لكن مشروع الوحدة ليس سهلا فهو يحتوي على العديد من التحديات التي لم يخضها شعبنا في الداخل من قبل !

 

وعلينا نحن كشباب مسيّسين وكوادر أحزاب النهوض بهذا العمل الوحدوي وتحويله إلى طريقة نضال, والذي من خلاله نستطيع خوض كافه التحديات.

 

 

لن يكون الأمر سهلا ومبسطًا، ستتشابك فيه الأفكار والمبادئ وتتمازج مع اختلافاتنا، وسيحاول كل منا فرض خطابه بشكل لا إرادي على الآخر أما نظريا أو عمليا في الساحة! بالإضافة إلى ذلك , من المهم لنا كشباب أن نتصرف كشعب واحد متين حر يتمسك بمبادئه الحزبية دون أن يسجن نفسه داخلها، ويصعب إمكانية الاندماج مع غيره، وهذا سيجعل منه شخصًا منتصبًا تحت سقف صغير لا يستطيع رؤية غيره .

 

 

فكرة الوحدة منحتنا شيئًا من الحريه التي لم يعيها بعضنا حتى الآن, فهي جعلت منا اُناسًا أحرارًا ذوي فكرٍ حر ومطلق يشاركون أفكارهم ورؤيتهم للأمور مع الآخرين دون حدود وأي رادع كان يقف أمامنا قبل الوحده .

 

 

هنالك العديد من الانتقادات الموجهة ضد الوحدة والمقبوله، شرط أن تكون بناءة تحافظ على جوهر ومعنى الوحدة ,دون أي محاوله لشرذمتنا . علينا التصرف تجاه محاولات التشرذم كشباب وشعب مسؤول لا يسيطر عليه الخوف بمحاربتها واستأصالها لأنها قد تكون الخطوه الأكثر خطورة في هذه الآونة... فشرذمتنا بعد وحدتنا ستكون أخطر بكثير من عدم كوننا متوحدين. ان النجاح لا يكمن إلا بطرح وفرض خطاب الوحدة في كل مناسبة وطنية وساحة نضال وغير ذلك فهو بداية الفشل...

 

*سخنين