اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-05-29 15:59:56
القول الفصل ,, العمل التطوعي قيمة يجب ترسيخها..
التجمع الوطني أصبح علامة بارزة في الأعمال التطوعية في كل مكان في البلاد من النقب حتى الخالصة، سواء تلك التي تُغطى إعلاميًا أو بدون تغطية إعلامية
شعبنا يُحبُّ العطاء والتطوّع بفطرته، شرط أن يكون هذا نابعًا من رغبته، ومن منطلقاته دون المسّ بقيَمِه الوطنية والقومية، وليس كذيلٍ أو متذيّلٍ للمؤسسة الصهيونية العنصرية
إلى جانب المكسب المادي والتوفير من خلال العمل التطوعي فإن العمل نفسه يقوّي علاقات المتطوعين بعضهم ببعض، ويجعلهم يشعرون بمصيرهم وهمومهم المشتركة أكثر وأكثر، وهذا ليس جديدًا على شعبنا، فالعمل التطوعي نشاط راسخ في ثقافة شعبنا منذ مطلع التاريخ، فقد كانت حياة شعبنا كلها عبارة عن تعاون في الفلاحة وبناء البيوت وصيانة عيون الماء وغيرها
العمل التطوعي قيمة يجب ترسيخها..

فصل المقال/ سهيل كيوان

يُعتبر العمل التطوّعي أحد التعبيرات القوية للانتماء للوطن مكانًا وبشرًا، وهو يعني استعداد الأفراد والمجموعات المشاركة للعطاء من وقتهم وقوّتهم الجسمانية وفكرهم ومالهم لمشروع يستفيدُ الجميع منه.

 

في الأسبوع الماضي قام عشرات من الشبان في مجد الكروم بِعمل تطوعي جنوبي شارع  85 الجديد عكا-صفد، في منطقة ذيل المسيل، فأقاموا حديقة عامة على مساحة أربعة دونمات، هي أموال متروكة حصل المجلس المحلي على إذن باستخدامها كحديقة، وضع المتطوعون فيها ألعابًا للأطفال وأجهزة رياضية للكبار، وفرشوا مساحات منها بالحصى والعشب البلاستيكي الأخضر من تبرع أهل الخير. اشترك في العمل مجموعات من المتطوعين  بقواهم البشرية وعتادهم من رجال ونساء وشبان، وبرز دور التجمع الوطني الديمقراطي فرع مجد الكروم الذي أخذ على عاتقه  تنظيف عبّارة مياه تمر من تحت الشارع وتصل شمال الشارع 85 بجنوبه، فنظفها بعدما كانت مغلقة بسبب الوحول وتراكم الأوساخ فيها لتصبح صالحة لمرور المشاة والتراكتورات، وأقام حاجزين من الحديد(درابزين) على ضفتي الوادي المحاذي للشارع لعبور المارة الآمن للكبار والصغار وخصوصًا خلال فصل الشتاء حيث يكون الوادي ممتلئًا وخطيرًا.

 

وقامت مجموعات من الصحفيين والإعلاميين والناشطين بزيارة قريتيّ أم الحيران وعتّير ضمن جولة لنقل صورة ما يجري في النقب ومخاطر الهدم والترحيل التي تتهدد قرى النقب.

 

غني عن القول  أن التجمع الوطني أصبح علامة بارزة في الأعمال التطوعية في كل مكان في البلاد من النقب حتى الخالصة، سواء تلك التي تُغطى إعلاميًا أو بدون تغطية إعلامية.

 

شعبنا يُحبُّ العطاء والتطوّع بفطرته، شرط أن يكون هذا نابعًا من رغبته، ومن منطلقاته دون المسّ بقيَمِه الوطنية والقومية، وليس كذيلٍ أو متذيّلٍ للمؤسسة الصهيونية العنصرية.

 

كل احترام للمتطوعين، وندعو إلى المزيد من تنظيم الفعاليات الوطنية الاجتماعية التطوعية ومنحها وزنها الذي تستحق وتعميقها أكثر في حياتنا وحياة شعبنا.