اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-07-03 12:38:31
تعليق ,, تحية غزيّة لباسل غطاس
تحية غزيّة لباسل غطاس

فصل المقال/ محمد البريم

دكتور باسل غطاس العضو العربي في الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، هذا الرجل المناضل الذي عرف كيف يوظف موقعه والذي  لم يخن وطنه الحبيب وقريته الرامة التي ينحدر منها، ولم يستخدم عضويته في الكنيست من أجل  امتيازات أو مزايا. 

 

ولم يهمه من وراء ذلك أن يحصل على منصب ما، ولم يخالف سنن الأجداد فى ذلك بل ذهب إلى أبعد من ذلك باحتضان  شعبه فى غزة. 

 

فتوجه الدكتور باسل غطاس إلى اليونان للانضمام إلى أسطول الحرية الدولي المتجه إلى قطاع غزة يؤكد تصميمه على المشاركة في أسطول الحرية ضاربا بعرض الحائط  التهديدات الإسرائيلية والدعوات لطرده إلى غزة وسحب الحصانة البرلمانية عنه ومحاكمته والتحريض الدموي ضده ،ويؤكد أيضا بأن على عاتقه الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني و رفع الحصار عن غزة، تاركاً مقعده البرلماني  ومرتديا الكوفية الفلسطينية  التي اعتاد  ارتداءها حتى داخل الكنيست الإسرائيلي، هذا هو الطود الاصيل ورمز من رموز النضال الفلسطيني.

 

فالدكتور باسل غطاس ضمن المشاركين بأسطول الحرية 3 والذي يهدف إلي إيصال مساعدات إنسانية لأهلي فى غزة، ولفت انتباه المجتمع المحلي والدولي إلى وضع  حوالي مليون وسبعمائة ألف فلسطيني يعيشون في ظروف السجن وفي ظروف مروعة من الجوع والفقر نتيجة الحصار الذي تفرضه إسرائيل برا وبحرا، والذي يشكل عقابا جماعيا وخرقا فظا للقانون الإنساني. 

 

وخطوة  النائب غطاس  تأتي  للحفاظ على الهوية الفلسطينية الجامعة بين غزة والضفة وأهلنا في مناطق 48 خطوة  تستحق منا كل الاحترام والتقدير، ووجب أن تتبعها الكثير من الخطوات من قبل النواب العرب كوصول الفلسطينيين من 48 إلى غزة ومن غزة ال 48 للرد على اليمين الإسرائيلي المتطرف لتبقى  الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة هي واحدة وليست مشتتة كما يراها الإسرائيلي.

 

وسأختم مقالتي بما قالته النائب حنين زعبي  "نحن سائرون في نضالنا لأننا نريد حياة كباقي الشعوب ولأننا لسنا أقل من الشعوب."

 

*صحافي من غزة