اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-07-11 00:34:33
القول الفصل ,, القول الفصل: نعم للتعددية ولا للتكفير
القول الفصل: نعم للتعددية ولا للتكفير

فصل المقال/

الهجوم الحاد على التجمع على خلفية شريط الدبكة "التاريخي"، بعد إفطار رمضاني في أم الفحم لشبيبة التجمع يظهر كم يضيق البعض بوجود المختلف عنه ولو في أمور سطحية.
المشكلة ليست بالقناعة المختلفة بل في محاولة فرض قيم ورؤى اجتماعية على الآخرين، وإقصاء المختلف ومحاولة الكسب المعنوي والجماهيري على حساب التحريض على الآخر حتى وإن كاد أن يؤدي إلى فتنة.


لقد وصل التحريض والتهديد والوعيد إلى درجة تضع ألف علامة سؤال، إلى أين نحن ذاهبون! وكيف بهذه السهولة أن هناك أناسا مستعدون لاصطناع مشكلة وفتنة. 


التجمع يعتز بكوادره من شباب وصبايا ورجال ونساء ويثق كامل الثقة بأخلاقياتهم أينما كانوا وأينما ذهبوا، ومع الفرح بتراثنا واحيائه، ومع الحرية الفردية لكل شخص وشخص في تصرفه الشخصي وقناعاته سواء في التجمع أو خارجه، نرى وبقناعة مبدئية أنه من المعيب التدخل في الشؤون الشخصية للناس .


كل التحية لكوادر ورفاق التجمع وأصدقاءه وكل من تصدى لهذه الزوبعة من شخصيات مجتمعية وأحزاب أخرى.


لقد رد التجمع كما يجب أن يرد بنقاش حضاري راق كما هو متعود، ولكننا في الوقت ذاته نأمل أن لا تتكرر مثل هذه القضايا الهامشية، ونأمل أن توجه طاقات شبيبة الحركة الإسلامية وغيرها من شباب شعبنا إلى الهدف والعدو الصحيح الواضح للعيان.


كذلك نأمل العمل على تثقيف الشبيبة على الامتناع عن إثارة الفتن والحفاظ على النسيج المتعدد لمجتمعنا، فالكبار يتحملون المسؤولية عن تصرفات الشبيبة المحرَّضة ولا يستطيعون التنصل من المسؤولية.


نقبل النقد ونناقشه، ونحتقر التحريض ونزدري التهديد. لا يعقل ان تنشر صور مسدسات وكليشنوكافات للتعبير عن موقف من دبكة بعد افطار جماعي. شبيبة التجمع لم تخف من اجهزة الأمن الاسرئيلية وتصدت لها، ولن تخشى من تهديدات دنيئة من هذا القبيل.


رمضان كريم للجميع وليس حكرًا على من ينصب نفسه وصيًا على الناس، ويقرر ما المسموح والممنوع. لا يحق لاحد ان يعبث بالنسيج الاجتماعي لشعبنا، ولا يحق لأحد ان يخرب الوحدة الوطنية، حتى لو لم يعجبه نشاط شبيبة التجمع.

التجمع الوطني الديمقراطي يتقبل كل فكر وكل توجه على أسس التعددية في الإطار الوطني وعدم المس بحرية الآخرين ومعتقدهم وكل نقد عقلاني، ويسعى لأجل مجتمع سليم نظيف من الأحقاد، ويدعو دائما ويمد يده إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد بمختلف مشاربهم، كي نكون شعبا موحدًا في مواجهة التحديات المحيطة بنا من كل جانب.
في السطر الاخير: نعم للحوار والنقاش، لا والف لا للتحريض والتهديد!