اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-09-18 20:04:30
تعليق ,, أيهم يُغادر اليرموك/ ربيع عيد
أيهم يُغادر اليرموك/ ربيع عيد

فصل المقال/

عازف اليرموك يغادره. أيهم الأحمد يصل الأراضي التركيّة، ليواصل طريقه نحو اليونان وبقية الطريق والقصة معروفة.

 

لا داعي للحديث عن أسباب الرحيل، فهي متوفرة وبوفرة في زمن الحرب، التي تطال السوري والفلسطيني بشكل واحد.

 

لم يكن لأيهم في مخيم اليرموك المحاصر لسنوات، سوى آلاته الموسيقيّة وأغانيه، صفحته على الفيسبوك والسكايب، ليحاصر حصاره بالموسيقى والكلمات المغنّاة.

 

وصل صوت أيهم، إلى العالم كله خلال العامين الماضيين. أذكر قبل عام، عندما نظمنا أمسية أفلام قصيرة في حيفا عن مخيم اليرموك، تواصلنا خلالها عبر السكايب مع أيهم، الذي غنى لنا بعضًا من أغانيه، وقام بتغيير كلمات أغنيته الشهيرة "اليرموك اشتقلك يا خيا" في مقطع منها لتصبح "يللي قاعد في حيفا .. اليرموك اشتقلك يا خيا"، دمعت أعين الكثيرين في تلك اللحظة وذلك المشهد المكثف بالتفاصيل والذاكرة.

 

اليوم، رغم كل أسباب الحزن ومشاعر العجز، نستطيع أن نفرح ولو قليلًا من أجل أيهم. ألا يستحق أن يرى هذا العالم؟ هل يجب أن يموت شهيدًا في برميل للنظام السوري، أو ربما مذبوحًا بسكين لداعش كي يكون بطلنا الذي سنبكيه؟

 

أيهم بطلنا في اللجوء، فهذه التجربة تستحق أن تجول مسارح العالم، لا أن تبقى محاصرة في بضع كيلومترات يتهددها القتل.

 

سنفرح عندما نرى أيهم يؤسس فرقته، ويحمل صوته/ صوتنا بين مدن العالم يخبرهم عن الشعب السوري وعن فلسطين.