اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-10-09 20:58:11
أخبار ,, على غرار الحرم الإبراهيمي : التقسيم في الأقصى قيد التنفيذ
وفق المخطط، ستكون هذه المساحة بمثابة كنيس يهودي، توزع فيها مساحات لإقامة الصلوات اليهودية الفردية والجماعية، وهي المساحة القريبة والتي تحوي منطقة باب الرحمة، وفق أوقات زمانية محددة متوزعة على أيام الأسبوع وأخرى على مواسم الأعياد والمناسبات اليهودية.
"مؤسسة الأقصى" إن مقترح التقسيم الزماني والمكاني الذي ينص عليه اقتراح ريجف أيضا، يعتمد أسلوب التقسيم الاحتلالي المعمول به في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة
على غرار الحرم الإبراهيمي : التقسيم في الأقصى قيد التنفيذ

فصل المقال/ فصل المقال

يسعى الإحتلال الإسرائيلي من خلال اقتحامات قواته المتكررة للمسجد الأقصى والتي بلغت ذروة جديدة في الأيام الأخيرة، يسعى إلى تحطيم هيبة المسجد الأقصى عبر التخريب والتدمير و مطاردة المرابطين والاعتداء الوحشي عليهم، إضافة إلى خلق حالة إحباط ويأس لدى المقدسيين والفلسطينيين لتسهيل تمرير التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف.

وأكد تواتر الاقتحامات الأخيرة للمسجد الاقصى بالتزامن مع عيد رأس السنة العبرية لدى  اليهود، أن التقسيم "المكاني والزماني"، وخاصة الزماني  قد خرج إلى حيز الفعل، حيث بات يفرضه بقوة المحتل وعبر إغلاق الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين لساعات معينة يتم خلالها السماح لليهود باقتحامه وممارسة شعائرهم في مناطق محددة داخل باحاته.

تصاعد الاقتحامات المنظمة التي بدأت منذ عام 2009 تنذر بأن مخططات الاحتلال تسير بشكل منظم، وتحقق نتائج مأساوية على حاضر ومستقبل المسجد الأقصى، ففي السابق كان يمنع دخول أي إسرائيلي لداخل الأقصى إلا بعد الحصول على موافقة من طرف الأوقاف الفلسطينية والأردنية، لكن اليوم جرى سحب صلاحيات موظفي الأوقاف وحتى الاعتداء عليهم واعتقالهم دون الإلتفات لأي سيادة عربية في المكان"، كما يقول الخبير الفلسطيني المختص بالشؤون المقدسية جمال عمرو، الذي يضيف أن الاحتلال يتطلع إلى تقسيم مكاني للمسجد الأقصى بعد سنوات من مخططاته لفرض التقسيم الزماني.

التقسيم المكاني مسألة وقت

ويقول عمرو إن التقسيم المكاني للمسجد الأقصى "لم يعد سوى مسألة وقت وإن الإحتلال ينتظر اقتناص الفرصة المناسبة للانقضاض على الأقصى، خاصة في ظل حالة التقاعس والتخاذل العربي والإسلامي لحمايته منوها إلى أن الحديث يدور عن  مشروع منظم تقف خلفه حكومة ودولة الاحتلال بشكل رسمي، خاصة وأن  الفلسطينيين والأردنيين بدأوا يخسرون سيادتهم في الأقصى على حساب تحقيق الاحتلال لانتصارات جديدة في معركته التي تهدف للسيطرة على المسجد الأقصى.

وفي نطاق التقسيم المكاني يخطط الاحتلال بعد السيطرة على باب الرحمة، أحد أبواب المسجد الأقصى المغلقة من جهة مقبرة الرحمة، وفتحه ، والادعاء أمام العالم أن لديهم صورا بأن المسلمين لا يصلون عنده منذ عشرات السنين، يخطط للسطو عليه وتحويله إلى كنيس.وفي الإطار تندرج  السيطرة على مقبرة باب الرحمة الملاصقة لسور الأقصى لبناء حديقة توراتية ضمن مشروعها لتهويد المدينة.

وكانت مسودة اقتراح قدمها المستوطنون لتقسيم الأقصى قد دعت إلى تخصيص مساحة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، تشكل خمس مساحة الحرم القدسي ، تمتد من محاذاة مدخل المصلى المرواني في الجهة الجنوبية الشرقية من الأقصى مروراً بمنطقة باب الرحمة وانتهاءً عند باب الأسباط أقصى الجهة الشرقية الشمالية من الأقصى.

 اقتطاع خمس مساحة الحرم لإقامة كنيس يهودي

ووفق المخطط، ستكون هذه المساحة بمثابة كنيس يهودي، توزع فيها مساحات لإقامة الصلوات اليهودية الفردية والجماعية، وهي المساحة القريبة والتي تحوي منطقة باب الرحمة، وفق أوقات زمانية محددة متوزعة على أيام الأسبوع وأخرى على مواسم الأعياد والمناسبات اليهودية.

وحسب المخطط، يقوم بالصلوات الفردية فرد واحد فقط، بصوت منخفض يُسمع نفسه بشفتيه دون أن يحمل الكتب والأدوات المقدسة، أما الصلوات الجماعية فتكون لعشرة أفراد أو أكثر.

وسيتم تعيين مسؤول يتحمل تنفيذ بنود ترتيب الصلوات اليهودية في جبل الهيكل المزعوم، وتقام الصلوات الفردية بدون الكتب المقدسة أو أدوات مقدسة، وتؤدى في المساحات المخصصة لذلك ، وتؤدى لمدة ساعتين في كل صباح، بعد فتح أبواب “جبل الهيكل” لليهود “الصلاة الصباحية – شحاريت” ولمدة ساعة كاملة بكل يوم في ساعات بعد الظهر قبل إغلاق المكان “صلاة منحه”، بينما يتم السماح بإدخال الأدوات المقدسة في مساحات أخرى تخصص لهذا الغرض.

ووفق ما تم الكشف عنه، تؤدى الصلاة الجماعية ويسمح خلالها باستعمال التوراة والكتب والأدوات المقدسة، في الأوقات والأيام التالية “يوم الإثنين، يوم الخميس، يوم السبت، اليوم الأول من كل شهر عبري وفي الأعياد والمواسم اليهودية”.

وكانت عضو الكنيست، في حينه، ميري ريغف، وعضو الكنيست من حزب العمل "حليك بار" قد قدما في العام الماضي اقتراح قانون لإقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى، في حين أعد "إيلي بن دهان" نائب وزير الأديان السابق– حزب البيت اليهودي- لوائح وترتيبات وتشريعات لصلوات يهودية في المسجى الأقصى ، وهي بانتظار مصادقة نتنياهو.

 يشار أن ميري ريجف قد عملت خلال السنة الأخيرة بصفتها رئيسة لجنة الداخلية، على عقد اجتماعات متكررة لطرح مقترحات لصلوات يهودية في الأقصى وهددت بأنها ستعمل على إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المسلمين، في حالة تصديهم لمثل هذه الصلوات أو الاقتحامات للمسجد الأقصى ، وأنها ستمضي قدما بالعمل على تحقيق إقامة صلوات يهودية رسمية وعلنية في جبل الهيكل المزعوم" يتضمن اللباس والشعارات والممارسة "التعبدية" الرسمية.

اعتماد أسلوب التقسيم الاحتلالي المعتمد في المسجد الإبراهيمي

وقالت "مؤسسة الأقصى" إن مقترح التقسيم الزماني والمكاني الذي ينص عليه اقتراح ريجف أيضا، يعتمد أسلوب التقسيم الاحتلالي المعمول به في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة، ومعلوم أن الاحتلال يعتمد تقسيم أوقات صلاة ووجود اليهود في المسجد الإبراهيمي، دون وجود مسلمين في بعض الأوقات، وكذلك هناك مساحات من المسجد الإبراهيمي تخصص لليهود في أوقات معينة، كما يمنع في أوقات معينة دخول أي مسلم للمسجد الإبراهيمي، خاصة في مواسم الأعياد والاحتفالات اليهودية ، كما يمنع رفع الآذان للصلاة في أوقات أو أيام معينة.