اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-10-16 12:11:24
القول الفصل ,, شعبنا أقوى من التحريض
لقد أتت مظاهرة شعبنا في الداخل في سخنين يوم الثلاثاء الماضي التي شارك فيها عشرات الآلاف كرد لائق على نتنياهو وحكومته وأفشلت محاولاتهم ضرب إسفين بين القيادة والشعب
شعبنا أقوى من التحريض

فصل المقال/ فصل المقال

شهدت الأيام الأخيرة تحريضا منقطع النظير على قيادة الجماهير العربية، وكثر الحديث عن تقديم بعضهم للمحاكمات، فقد حرض نتنياهو ضد النواب العرب وخصوصا حنين زعبي وباسل غطاس بشكل شخصي واتهمهما بالتحريض على العنف، ثم زعم أن “تجمعيين شيوعيين” رفعوا أعلام داعش في مظاهرة سخنين، وأمعن بالتحريض ضد الحركة الإسلامية (الشق الشمالي)، في محاولة واضحة لضرب إسفين بين الشمالية والجنوبية. كذلك بين جماهير شعبنا عموما وبين قيادته من لجنة متابعة وأحزاب وحركات، محاولا إظهار قيادة شعبنا وكأنها هي المسؤولة عن كل ما يحدث من توتر وحوادث واعتداءات وضحايا، وهو لا يترك مناسبة إلا ويدخِل اسم "داعش" على الخط، في محاولة شفافة لخلط الأوراق وتصوير نضال شعبنا في نفس معيار الداعشية والدواعش.

   

إلا أن الواقع يعرفه حتى الطفل بأن نتنياهو هو المحرض الأكبر على العنف، حتى بات ظهور عربي في الشارع خطرا على حياته بسبب هذا التحريض، كذلك صار من الصعب جدا على النساء والفتيات اللاتي يرتدين الحجاب أن يتواجدن في الأماكن العامة في المدن اليهودية والمختلطة، لأن هذا خطر على حياتهن ، وما حدث للسيدة إسراء عابد من الناصرة في العفولة الأسبوع الماضي يقول كل شيء، ثم أن دعوة المواطنين اليهود للتسلح والإسراع بإطلاق النار، ثم حديث وزير الأمن الداخلي عن تعامل شرطة أميركا مع المشبوهين بإطلاق النار الفوري، كل هذا وقد تناسى نتنياهو ووزراءه كونهم دولة احتلال كولونيالي تتصرف فوق القانون والأعراف الدولية ، وأن ممارسات الاحتلال هي السبب بكل ما يحدث من سوء.

 

لقد أتت مظاهرة شعبنا في الداخل في سخنين يوم الثلاثاء الماضي التي شارك فيها عشرات الآلاف كرد لائق على نتنياهو وحكومته وأفشلت محاولاتهم ضرب إسفين بين القيادة والشعب، شعبنا الأصيل يعرف من يريد به خيرا ويعرف بتجربته التاريخية الطويلة أن الاحتلال لا يمكن إلا أن يكون عدوانيا، وأن الحقوق لا تؤخذ بالزحف ولا بالخوف إنما بالنضال والوحدة والعناد ، نعم لوحدة شعبنا النضالية، ولا للخنوع والتفرقة.