اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2015-10-17 14:46:43
أخبار ,, 34 شهيدا و5 آلاف مصاب حصيلة المواجهات
بالمقابل كانت حصيلة الخسائر في الجانب الاسرائيلي، وفق مركز القدس، منذ اندلاع الموجة الحالية 7 قتلى، فيما بلغ عدد الإصابات في صفوف المستوطنين والجيش الإسرئيلي في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائات الإسرائيلية 162 إسرائيليا، منهم 13 بحالة الخوف الشديد ، و17 في حالات الخطر، ولا زال يمكث في المستشفيات الإسرائيلية 16 إسرائيليا، حيث أصيب أمس الأول الاربعاء 35 من الإسرائيليين بجروح .
34 شهيدا و5 آلاف مصاب حصيلة المواجهات

فصل المقال/ فصل المقال

تتواصل الهبة الشعبية العارمة التي تجتاح الأراضي الفلسطينية، والقدس تحديدا، للأسبوع الثالث، فيما يبدو أنها موجة انتفاضية طويلة لا تبدو نهاية قريبة لها. وامتدت أنماط الاحتجاج الشعبية التي تتخذ أسلوبا انتفاضيا في كثير من الأحيان إلى داخل البلدات العربية حيث تفاعلت الجماهير الفلسطينية في يافا وعكا والناصرة وأم الفحم وسخنين وغيرها، من مدن وقرى الداخل مع هبة شعبنا، مثلما انزلقت أيضا ما تسميها إسرائيل بأعمال عنف إلى داخل المدن الإسرائيلية التي تحولت إلى مسرح لهذه العمليات، فيما تنفذ السلطات الإسرائيلية عمليات اعتداء تصل أحيانا إلى إعدام بدم بارد ضد شبان فلسطينيين بذريعة شروعهم بمحاولات طعن. كما تتواصل المواجهات على السياج الحدودي مع غزة ويتواصل سقوط الشهداء هناك أيضا.

 

22 شهيدًا في الضفة و12 في غزة

 

بلغ عدد شهداء الموجة الحالية أو "انتفاضة  القدس" منذ اندلاعها مطلع الشهر الجاري 34 شهيدا، وفق ما أفاد به مركز القدس، 22 شهيدا منهم من الضفة الغربية وهم: الشهيد مهند حلبي منفذ عملية البلدة القديمة – القدس،  الشهيد فادي علوان - العيساوية القدس، الشهيد عبد الرحمن شادي عبد الله  من بيت لحم، الشهيد حذيفة أبوسلمان - بلعا- قضاء طولكرم، االشهيد أمجد الجندي منقذ عملية طعن في كريات جات، وسام فرج (20 عاما) مخيم شعفاط، ثائر أبو غزالة من منطقة باب حطة في القدس، منفذ عملية الطعن في تل أبيب، محمد الجعبري (19 عاما) من مدينة الخليل، أحمد صلاح من مخيم شعفاط، أحمد جمال صلاح (19 عاما)، إبراهيم مصطفى عوض، الطفل أحمد شراقة، مصطفى الخطيب من جبل المكبر، الطفل حسن مناصرة (13 عاما) من بيت حنينا، محمد شماسنة (22 عاما) قطنه قضاء القدس، الشهيد بهاءعليان من جبل المكبر، الشهيد علاء أبو جمل، معتز إبراهيم شواهرة، الشهيد باسل باسم سدر (20 عاما)، من مدينة الخليل، الشهيد أحمد أبو شعبان (23 عاما)، القدس، الشهيد رياض إبراهيم دار يوسف (46 عاما)، فادي الدربي من برقين قضاء جنين، في أحد السجون الإسرائيلية، رياض ابراهيم دار يوسف (43 عاما) غرب رام الله .

 

أما في قطاع غزة فبلغ عدد الشهداء 12: وهم  الشهيد شادي حسام دولة (20 عامًا)، الشهيد أحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عامًا)، الشهيد عبد الوحيدي (20 عامًا)، الشهيد الطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا)، الشهيد عدنان موسى أبو عليان (22 عامًا) الشهيد زياد نبيل شرف (20 عاما)، الشهيد جهاد العبيد (22 عاما)، الطفل مروان هشام بربخ (13 عاما)، الطفل خليل عمر عثمان (15 عاما) ، نور رسمي حسان (30عاما) الطفلة رهف يحيى حسان (عاما) .

 

وبلغ عدد الإصابات في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة 4550 تتوزع حسب الآتي: 550 إصابة بالرصاص الحي، 1200 مطاط، 2450  غاز، 49 ضرب، 2 دهس، بالإضافة إلى إصابات بطرق أخرى.

 

وعن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، قال مركز القدس إنه بلغ عدد الإعتداءات التي نفذها المستوطنون في الضفة الغربية والقدس وأراضي 1948، 219 اعتداء ، توزعت على النحو الآتي:  مهاجمة 135 سيارة فلسطينية، 40 اعتداء بالضرب أو بالتهجم، والباقي مهاجمة منازل وعقارات، لكن أبرز الهجمات ما حدث من قيام مستوطنيين بقتل مزارع فلسطيني في رام الله.

 

وعن الاعتقالات في الضفة والغربية والقدس والبلدات العربية في الداخل، أظهرت إحصائيات مركز القدس من خلال متابعة بلاغات الشرطة الإسرائيلية أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة القدس، 612  فلسطينيا في كافة الأراضي الفلسطينية، حيث كانت أشد الإعتقالات في المناطق المحتلة عام 1948.

 

7 قتلى إسرائيليين و162 مصابا

 

بالمقابل كانت حصيلة الخسائر في الجانب الاسرائيلي، وفق مركز القدس، منذ اندلاع الموجة الحالية 7 قتلى، فيما بلغ عدد الإصابات في صفوف المستوطنين والجيش الإسرئيلي في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائات الإسرائيلية 162 إسرائيليا، منهم 13 بحالة الخوف الشديد ، و17  في حالات الخطر، ولا زال يمكث في المستشفيات الإسرائيلية 16 إسرائيليا، حيث أصيب أمس الأول الاربعاء 35 من الإسرائيليين بجروح .

 

وبلغ عدد أحداث رشق الحجارة في الأراضي الفلسطينية 905 حوادث يشمل غزة ومناطق 48 كان أعنفها في بيت لحم، رام الله، الخليل، مدينة اللد ويافا، أم الفحم، الطيبة عكا، حيث بلغت يوم أول من أمس الأربعاء 44 حادثا، فيما بلغ عدد حوادث إلقاء الزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع 375 عملية ، كان أهمها في مدينة القدس، بيت لحم، رام الله، ومناطق الداخل الفلسطيني .كما وقع وقع 30 حادث إطلاق نار خلال 13 يوما على مواقع إسرائيلية، حيث برز مخيم شعفاط، رام الله، نابلس، الخليل في هذا النوع من الأحداث، حيث برز مخيم شعفاط كأهم مناطق الاشتباك المسلح في الأراضي الفلسطينية. هذا  وتم إطلاق 4 صواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

 

أكثر من 100 معتقل الداخل واستعمال العنف ضد المعتقلين

 

وفي البلدات العربية في الداخل بلغت حصيلة الاعتقالات حتّى مساء يوم الجمعة الفائت، وفق ما أفاد به مركز عدالة، ما يقارب 100 فلسطيني وفلسطينيّة منذ بدء الأحداث الأخيرة، وامتدت الاعتقالات إلى عدة مدن عربيّة منها الناصرة، حيفا، طمرة، يافا، الطيبة، أم الفحم، وسخنين، مجد الكروم. وقدّمت الشرطة طلبات لتمديد الاعتقال ضد أغلبية المعتقلين الساحقة، وصادقت المحاكم على هذه الطلبات دون أي نقدٍ أو تشكيك برواية الشرطة. خلال جلسات المحكمة، تعاملت المحكمة بتسامح تام مع الانتهاكات الحقوقيّة الصارخة التي مارستها الشرطة بحق المتظاهرين، الأطفال منهم خاصةً. المحاكم أصدرت قرارات بتمديد اعتقالات بشكلٍ غير مبرر ويمس بشكلٍ بالغ بالحريّات الأساسيّة للفلسطينيين.

 

وأفاد مركز عدالة أن عددا من المعتقلين تم نقلهم إلى المستشفى بعد اعتقالهم على أثر الاعتداء عليهم، وأن إحدى الفتيات اللاتي تم اعتقالهنّ عانت من نزيف داخليّ وكسور في أضلع القفص الصدريّ. وأن أحد الأطفال المعتقلين كُسرت رجله وخضع لعمليّة جراحيّة. كذلك، ظهرت علامات العنف والضرب على جسد المعتقلين، والأطفال منهم خاصةً.

 

وقد استخدمت الشرطة الإسرائيليّة وقوى المخابرات سلسلة من الإجراءات التعسفيّة وغير القانونيّة منها الاعتقالات "الاستباقيّة" بالجملة للناشطين السياسيّين، واعتقال لأهالي الناشطين السياسيين بهدف الضغط عليهم، واستخدام العنف الجسدي بحق المعتقلين أثناء تواجدهم في مراكز الشرطة، واتهم مركز عدالة أن "الشرطة الإسرائيليّة، تستخدم وبدعمٍ كاملٍ من الجهاز القضائيّ، ممارسات وحشيّة لا تمتّ للقانون بصلة من أجل قمع الاحتجاجات الشرعيّة للمواطنين الفلسطينيين ضد السياسات الإسرائيليّة، مشيرا إلى أن ممارسات الشرطة شبيهة جدًا بممارسات أنظمة ظلاميّة عرفها التاريخ، كما تذكّر بالحكم العسكري الإسرائيلي على الفلسطينيين داخل إسرائيل بعد النكبة.

 

اعتقالات استباقية واعتقال ذوي متظاهرين وقاصرين

 

كما اعتقلت الشرطة الإسرائيليّة عددًا من ذوي الناشطين السياسيين بتهمٍ خطيرة جدًا منها التحريض على الإرهاب. في حين لم تجر معهم أي تحقيق، ولبعضهم قيل في مراكز الشرطة إنهم غير مشتبهين بأي مخالفات وقد أطلق سراحهم فيما بعد.

 

كما نفذت اعتقالات "استباقيّة" غير قانونيّة حيث أصدرت الشرطة الإسرائيليّة عشرات أوامر الاعتقال بحق ناشطين سياسيين بتهمة "محاولة تنظيم تجمهر محظور في نهايته نيّة للشغب".

 

وواصلت الشرطة الإسرائيليّة سياسة اعتقال الأطفال والانتهاكات  الخطيرة بحقّهم خلال الاعتقال حيث اعتقلت  أطفالا وحققت معهم دون أن تسمح لهم بلقاء محام ودون وجود أي من ذويهم وفي ساعات الليل المتأخرة، كما أُجبروا على التوقيع على مستندات لم يفهموا محتواها.

 

هذا وقد اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مساء أمس الأول الأربعاء 22 متظاهرا من عكا لوحدها، ما يشير الى أن موجة الإعتقالات الجماعية التي تنفذها شرطة إسرائيل مستمرة، كما أن الأعمال الاحتجاجية التي تجتاح قرى ومدن الداخل الفلسطيني مستمرة أيضا.