اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2016-03-13 00:19:32
القول الفصل ,, القول الفصل : كرامة للمعلم أولا
قد يتحول حراك المعلمين إلى منعطف خطير وامتحان كبير لسلطة رام الله، والتي ستكون محرجة جدا ما لم تحل قضيتهم وتتفاهم معهم، أما رفع العصا في وجوههم ومحاولة التملص فلن يزيد الأزمة إلا تأزما وقابلية لانفجار لا أحد يعرف إلى أين ممكن أن يبلغ مداه، والذي قد يطيح بالسلطة كلها ويخلط أوراق الصراع مع الاحتلال ككل.
القول الفصل : كرامة للمعلم أولا

فصل المقال/ سهيل كيوان

 

تشهد الضفة الغربية في هذه الأيام تحركا مفصليا غير مسبوق لمعلمي المدارس الذين يطالبون الحكومة الفلسطينية الوفاء بتعهداتها، وذلك برفع رواتبهم وتحسين ظروف عملهم، تجري هذه التحركات والمسيرات التي شارك فيها أكثر من 20 ألف معلم تحت شعار "كرامة المعلم".

بلا شك أن كرامة المعلم من كرامة شعبه، وإذا أهين المعلم فما هي الرسالة التي يستطيع نقلها لتلاميذه ولمجتمعه!

تتذرع السلطة الفلسطينية بحجج شتى، لعدم رفعها وتحسينها لمستوى وشروط عمل المعلمين! وهي محاولة للتهرب من مسؤوليتها ووعودها!

حراك المعلمين قد يكون له ما بعده إذا ما انضم للمعلمين عشرات الآلاف من الأهالي والطلاب دعما لمطالب المعلمين المشروعة.

في كل مجتمع يوجد أفضليات، وبلا شك أنه يجب أن يحظى المعلم بأفضلية أولى، وأن يوضع في سلم الأولويات وليس"على الفضلة" بينما يُصرف الكثير والقليل على شؤون هاميشة وأقل أهمية بكثير من المعلمين وجهاز التدريس.

قد يتحول حراك المعلمين إلى منعطف خطير وامتحان كبير لسلطة رام الله، والتي ستكون محرجة جدا ما لم تحل قضيتهم وتتفاهم معهم، أما رفع العصا في وجوههم ومحاولة التملص فلن يزيد الأزمة إلا تأزما وقابلية لانفجار لا أحد يعرف إلى أين ممكن أن يبلغ مداه، والذي قد يطيح بالسلطة كلها ويخلط أوراق الصراع مع الاحتلال ككل.