اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2016-03-19 23:52:02
تقارير ,, إسرائيل تجند كتائب من الحقوقيين والإعلاميين في الحرب على المقاطعة
في ذات الوقت اعتبر مسؤول في حزب العمل الإسرائيلي المعارض، أن الحملة الحالية تُعدّ مؤشراً على تدهور وضع إسرائيل لدى الرأي العام العالمي.، بينما يعتبرنشطاء حقوقيون وسياسيون بريطانيون أن المقاطعة هي السلاح السلمي الأقوى والأكثر فعالية لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
المؤتمر انعقد في أحد الفنادق الإسرائيلية تحت عنوان "الائتلاف الدولي من أجل إسرائيل" وبمشاركة 154 من الزعماء والشخصيات اليهودية في العالم تناول سبل مواجهة حركة المقاطعة العالمية "بي دي إس"..
ويشكل المؤتمر الذي ضم رؤساء وناشطين مناصرين لإسرائيل من مختلف انحاء العالم، خطوة أولى من قبل في سياق توحيد الرسائل والخطابات المؤيدة لإسرائيل، وبلورة أدوات وآليات لمواجهة النشطاء الدوليين لحركة المقاطعة.
إسرائيل تجند كتائب من الحقوقيين والإعلاميين في الحرب على المقاطعة

فصل المقال/ سليمان أبو رشيد

بعد أن توجتها بالعدو الأخطر:

إسرائيل تجند كتائب من الحقوقيين والإعلاميين في الحرب على المقاطعة

 في إطار الحرب المضادة التي تشنها إسرائيل على حركة المقاطعة "بي دي إس"، وصلت إلى البلاد هذا الأسبوع مجموعة من المحامين والحقوقيين من دول مختلفة في العالم للمشاركة في "سمينار" يستمر ثمانية أيام ويهدف إلى إقامة شبكة حقوقية " للتصدي لظاهرة مقاطعة إسرائيل التي تنتشر في مختلف دول العالم.

المجموعة التي تضم 45 محاميا وقاضيا من الولايات المتحدة، كندا، جنوب أفريقيا، ألمانيا، إيطاليا وأستراليا وغيرها من الدول ستجري جولات ميدانية تزور خلالها محاكم عسكرية وتجري لقاءات مع قيادات الحملة الإعلامية الإسرائيلية وتستمع إلى محاضرات من قبل حقوقيين إسرائيليين وتقارير من القيادات العسكرية والإعلامية الإسرائيلية، بهدف فهم ما وصف بالتهديدات الأمنية التي تتعرض لها إسرائيل وكيفية إدارة الصراع على "أمنها وصورتها في العالم.

وتلتقي المجموعة مع نائب رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية اليكيم روبنشطاين ورئيس المحكمة العسكرية الجنرال مناحيم ليبرمان وغيرهما. وتقول رئيسة منظمة "شورات دين" التي تعمل حول العالم للتصدي لنضال الفلسطينيين وصاحبة المبادرة، إن الهدف هو خلق شبكة دولية تحارب لأجل دولة إسرائيل في المحاكم المختلفة في دول العالم.

"يديعوت أحرونوت" تتجند وتعقد مؤتمرا ضد المقاطعة:

وتندرج المبادرة المذكورة كما أسلفنا ضمن سلسلة نشاطات حكومية وغير حكومية إسرائيلية للتصدي لحركة مقاطعة إسرائيل عالميا، الأمر الذي يعكس مدى القلق الإسرائيلي من هذه الظاهرة والتخوف من انتشار عدواها، خاصة وأن تتخذ من نموذج مقاطعة نظام الأبرتهايد في جنوب أفريقيا مثالا تحتذيه وتدعو العالم إلى تكراره الأمر الذي تعتبره إسرائيل مسا بصميم وجودها وليس معارضة لاحتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 فقط. وفي السياق تعقد صحيفة "يديعوت احرونوت" التي تجندت في حملة مناهضة حركة المقاطعة مؤتمرا حول الموضوع بمشاركة رئيس دولة إسرائيل رؤوفين ريفلين ووزراء وأعضاء كنيست وصحفيين، وذلك بتاريخ 28.3.16.

وكان أسبوع مناهضة الأبرتهايد الإسرائيلي الذي نظم مؤخرا في العديد من دول العالم ومنها لندن، قد أثار منظمات اللوبي المناصر لإسرائيل في بريطانيا التي حشدت كل جهودها، لمواجهته، حيث قامت مجموعات طلابية داعمة لإسرائيل، بتنظيم فعاليات مناهضة وقام المئات من النشطاء المؤيدين لإسرائيل بتوزيع آلاف المنشورات والمطبوعات، ونشروا آلاف الرسائل عبر وسائل التواصل وذلك لتبييض وجه إسرائيل وصد الهجوم عنها. وبرز بشكل خاص دور نشطاء منظمتي: ستاند ويز أس، والأخوة اليهودية، في تقديم الدعم للطلبة المناصرين لإسرائيل في مواجهة نشطاء حركة بي دي إس".

أسبوع الأبرتهايد الإسرائيلي أفقدهم صوابهم:أسبوع "الفصل العنصري الإسرائيلي"، كان قد افتتح فعالياته برفع أكثر من 500 ملصق إعلاني داخل قطارات الأنفاق في العاصمة البريطانية، لتذكير الجمهور البريطاني بأن أسلحة بريطانية الصنع استُخدمت في المجازر التي ارتكبت ضد الفلسطينيين خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وشملت الملصقات انتقادات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" المنحازة  لـ"إسرائيل"، بينما هاجمت ملصقات أخرى شركة "جي فور أس" الأمنية التي تقوم بإدارة بعض سجون الإحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، كما اتهمت الملصقات الشركة الأمنية بحماية وتأمين الفصل العنصري الذي تمارسه إسرائيل. وكانت الشركة المذكورة قد أنهت مؤخرا عقودها في إسرائيل.وفي وقت تتجند فيه أقطاب المعارضة الإسرائيلية أيضا لصد "الهجمة العالمية" التي تتعرض لها إسرائيل والتي تحركها حركة المقاطعة "بي دي إس"، حيث استغل رئيس حزب (يش عتيد) علاقاته مع رئيس بلدية لندن للضغط باتجاه وقف الحملة بينما وظفت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي لفني علاقاتها مؤخرا لاحتواء موقف وزيرة خارجية السويد التي أطلقت تصريحات مناهضة لإسرائيل واتهمتها بتنفيذ إعدامات ميدانية.

 في ذات الوقت اعتبر مسؤول في حزب العمل الإسرائيلي المعارض، أن الحملة الحالية تُعدّ مؤشراً على تدهور وضع إسرائيل لدى الرأي العام العالمي.، بينما يعتبرنشطاء حقوقيون وسياسيون بريطانيون أن المقاطعة هي السلاح السلمي الأقوى والأكثر فعالية لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

 

بلورة آليات لوقف الزحف العالمي للمقاطعة:  في السياق، وصف الناشط الحقوقي البارز في بريطانيا بيتر تاتشل، خلال ندوة أقامها مركز "العودة الفلسطيني" و"مجموعة أصدقاء فلسطين والشرق الأوسط" في حزب "العمال" البريطاني، أن "إسرائيل أصبحت في حالة هستيريا مع تصاعد وتيرة حركة المقاطعة لها في العديد من المؤسسات الغربية.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد كشفت عن عقد مؤتمر سري ومغلق في القدس المحتلة نهاية الشهر الماضي، دعت إليه وزارة الشؤون الاستراتيجية، التي يتولاها جلعاد أردان، لبحث سبل مواجهة حركة المقاطعة الدولية.

المؤتمر انعقد في أحد الفنادق الإسرائيلية تحت عنوان "الائتلاف الدولي من أجل إسرائيل" وبمشاركة 154 من الزعماء والشخصيات اليهودية في العالم تناول سبل مواجهة حركة المقاطعة العالمية "بي دي إس"..

ويشكل المؤتمر الذي ضم رؤساء وناشطين مناصرين لإسرائيل من مختلف انحاء العالم، خطوة أولى من قبل في سياق توحيد الرسائل والخطابات المؤيدة لإسرائيل، وبلورة أدوات وآليات لمواجهة النشطاء الدوليين لحركة المقاطعة.

وعرضت وزارة الشؤون الإستراتيجية استطلاعاً للرأي حول مدى نجاح الدعاية الإسرائيلية في الخارج، يبين قلة فاعلية الدعاية الإسرائيلية وتأثيرها حتى في صفوف طلاب جامعات إسرائيليين، وبحسب الاستطلاع، فإنّ %42 فقط من يهود الولايات المتحدة يؤمنون أن إسرائيل تريد السلام، و 39% ف منهم يعتقدون أن إسرائيل هي دولة "متحضرة وغربية"، في حين يعتقد 31% فقط من يهود الولايات المتحدة إن إسرائيل هي دولة ديمقراطية، بينما يعتبر %22 ف منهم إسرائيل دولة عنصرية، ويعتقد %21 أن على الولايات المتحدة دعم الفلسطينيين.