اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2016-04-01 23:14:11
مقالات ,, نحو مؤتمر يقوي الحزب
قوة الحزب هي مشروعه، ووحدته هي هيبة مؤسساته
* ينطلق التجمع من كرامة الفرد وكيانه الشخصي، أمام السلطة وأمام المجتمع، كذلك هو ينطلق من مكانته ودوره داخل الحزب. فكما يؤمن التجمع بالفرد الحر، المستقل، النقدي، أمام السلطة وداخل مجتمعه، كذلك هو يؤمن بالفرد الحر، المستقل والنقدي داخل حزبه.
* يشكل مشروع الحزب بوصلة عملنا وولائنا الحزبي. وكحزب، هيبته من هيبة مؤسساته، يؤمن التجمع، بضرورة احترام نظام عمل مؤسساته. وبأنه لا فضل لفرد على فرد في الحزب إلا بمقدار انتمائه وولائه للحزب. ومصلحة الحزب ووحدته تحددها مشروعه وقوة مؤسساته والالتزام بنظامه الداخلي، وتؤخذ قراراته وتصاغ بياناته بشفافية تامة، وبعد استيفاء النقاش.
نحو مؤتمر يقوي الحزب

فصل المقال/ حنين زعبي

قوة التجمع هي مشروعه 

يأتي مؤتمر التجمع، ضمن تحديات سياسية وحزبية كبيرة، وتكبر هذه التحديات، ليس فقط بحجم ما يكبر الاستشراس العنصري الإسرائيلي، الذي تبنى أدوات السيطرة الفاشية، وليس فقط بحكم حالة الإنسجام مع "الحالة القائمة"، التي وصلت إليها السلطة الفلسطينية، بل أيضا بحكم التحديات والمسؤولية الكبيرة التي أخذها التجمع على عاتقه. لقد حدد التجمع منذ نشأته دوره كطليعة سياسية، تقع سدا منيعا أمام كل قراءة للواقع من خلال موازين القوى، وتعتبر الإرادة الذاتية لشعبنا، وقناعتنا بعدالة قضيتنا، وبجدوى نضالنا، وقدرتنا على تعبئة شعبنا وتعزيز قوته بنفسه، العامل الحاسم في نجاحنا وقدرتنا على تحقيق حقوقنا والنهوض بشعبنا.

ويثقل التجمع هذا التحدي، فيربط بين النضال القومي وبين الفكر الديمقراطي، ويعرف نفسه "كمشروع نهضوي حداثي تحرري ديمقراطي، يستند إلى القيم الإنسانية الكونية، وينطلق، من سياق الفرد الحضاري والتاريخي والتشديد على انتمائه القومي. ويرى التجمع في القيم الديمقراطية قيما تحمي شعبنا من تحويل القومية إلى انزلاق نحو التعصب والانغلاق وتبرير الإستبداد، ويرى في القومية انتماءً وسياقا يحمي هوية الفرد وانتماءاته وارتباطه بتاريخه وشعبه".