اخبار ذو صلة
انضموا الى القائمة البريدية

البريد الالكتروني :


2016-04-29 06:52:07
تقارير ,, فعاليات في يوم الأسير بمدينة سخنين
اختتم يوم التوجيه الدراسي بأمسية، افتتحت بكلمة لاتحاد الشباب ألقاها الشاب أمير نصراوي، تلاها تكريم للطلاب الأكاديميين الذي تطوعوا لتوجيه الطلاب الثانويين خلال اليوم، شارك فيه رئيس المجلس السابق محمد مناع والرئيس الحالي سليم صليبي ونائبه نبيل مناع، وسكرتير منطقة الشاغور في التجمع عز الدين بدران والمحامي راني سلامة.
بعد التكريم، قدم المدرب أشرف قرطام محاضرة للطلاب لتعزيز إيمانهم بأنفسهم وضرورة اختيار موضوع التعليم الملائم للنجاح، مؤكدًا على أن النجاح لا يجب أن يكون هدف الطالب في الجامعة، بل يجب أن يضع التميز نصب عينيه، وأن يخرج من حياته كل مصادر الإحباط والطاقة السلبية التي لا تدعمه في مسيرته نحو التميز.
فعاليات في يوم الأسير بمدينة سخنين

فصل المقال/ فصل المقال

يوم الأسير في سخنين

فصل المقال

نظم التجمع الوطني الديمقراطي في سخنين وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، شارك فيها عشرات من نشطاء التجمع من سخنين وعرابة وكفر مندا الذين هتفوا للأسرى ورفعوا شعارات تدعم الحركة الأسيرة ومطالبة بإطلاق سراح أسرى الحرية من سجون الاحتلال.

وحل يوم الأسير في الوقت الذي يقضي الآلاف من مناضلي الشعب الفلسطيني محكومياتهم في سجون الاحتلال منهم عشرات من فلسطينيي الداخل، منهم ممن يعدون عمداء للأسرى بعد أن تجاوزت الفترة التي قضوها في السجن الثلاثين عاماً.

وأكّد المحامي إياد خلايلة سكرتير التجمع في منطقة البطوف أن 'قضية الأسرى يجب أن تكون على رأس سلم أولويات السلطة الفلسطينية ولكن للأسف الواقع غير ذلك، إذ يشكو الأسرى وخاصة أسري الداخل من الإهمال المستمر وتركوا يصارعون السجان وجبروته دون ظهير سياسي، وكان أحرى بالسلطة الفلسطينية أن تصر على إطلاق سراح الأسرى بدل أن تستمر بالتنسيق الأمني في حين تستمر إسرائيل بالاعتقالات وزج الشباب في السجون'.

وأكد الشاب محمد أبو صالح على أن 'قضيه الأسرى هي قضيتنا الأساسية والإنسانية من الدرجة الأولى لما يعانيه أسرانا البواسل من ظلم واضطهاد فاق كل حدود القوانين المحلية والإنسانية وحقوق الإنسان ناهيك عن أن قسما كبيرا من أسرانا اعتقل وسجن دون محاكمة.

وقال عضوبلدية سخنين منيب طربيه إن هذه الوقفة تندرج ضمن أقل الواجب الذي من الممكن أن نقوم به بحق أشقائنا في سجون الاحتلال وسنستمر بهذا الدعم حتى تحرير آخر أسير"

 

شبيبة التجمع مجد الكروم : يوم التوجيه الدراسي الرابع

للسنة الرابعة على التوالي، نظم التجمع الوطني الديمقراطي واتحاد الشباب في مجد الكروم، يوم الجمعة الماضي، يوم توجيه دراسي للطلاب الثانويين والخريجين الجدد المقبلين على التعليم الأكاديمي، قدم فيه أكاديميون وخريجون استشارات مهنية للطلاب، واختتم بأمسية شارك بها المئات من طلاب وضيوف.

وقد شارك في يوم التوجيه الدراسي نحو 30 أكاديميًا درسوا مختلف المواضيع، وقدموا استشارة وشاركوا تجاربهم وخبراتهم الشخصية مع مئات الطلاب الذي توافدوا إلى قاعة المركز الجماهيري في مجد الكروم منذ ساعات الظهيرة وحتى المساء.

اختتم يوم التوجيه الدراسي بأمسية، افتتحت بكلمة لاتحاد الشباب ألقاها الشاب أمير نصراوي، تلاها تكريم للطلاب الأكاديميين الذي تطوعوا لتوجيه الطلاب الثانويين خلال اليوم، شارك فيه رئيس المجلس السابق محمد مناع والرئيس الحالي سليم صليبي ونائبه نبيل مناع، وسكرتير منطقة الشاغور في التجمع عز الدين بدران والمحامي راني سلامة.

بعد التكريم، قدم المدرب أشرف قرطام محاضرة للطلاب لتعزيز إيمانهم بأنفسهم وضرورة اختيار موضوع التعليم الملائم للنجاح، مؤكدًا على أن النجاح لا يجب أن يكون هدف الطالب في الجامعة، بل يجب أن يضع التميز نصب عينيه، وأن يخرج من حياته كل مصادر الإحباط والطاقة السلبية التي لا تدعمه في مسيرته نحو التميز.

واختتمت الأمسية بعرض ستاند أب كوميدي قدمه الفنان المبدع أيمن نحاس.

وحول يوم التوجيه الدراسي، قال عز الدين بدران إن ' التجمع الوطني الديمقراطي يؤمن بالشباب ودورهم الريادي في تطوير المجتمع والنهوض به، وأن التعليم هو سلاح العرب الفلسطينيين في الداخل الذي سيدافعون به عن وجودهم ومستقبلهم، ونرى في التجمع أن دعمهم وتوجيههم واجب علينا على جميع المستويات'.

وأضاف بدران: 'هذا اليوم هو نتاج عمل جماعي دؤوب عكف عليه الفرع طوال نحو شهر، ونحن نتعهد أن نواصل تنظيمه سنويًا بالإضافة إلى باقي النشاطات السياسية والثقافية الدورية التي ننظمها، نحن نرى بالشباب مصدر قوة وأمل لا ينضب ورهاننا عليهم لبناء مستقبل أفضل لن يخيب'. 

وعن إقبال الأكاديميين والطلاب على يوم التوجيه قال المحامي راني سلامة، إنه 'من دواعي الفخر أن ترى الأكاديميين من أبناء القرية يأتون لمساعدة الجيل الجديد على حساب وقتهم ومشاغلهم، هذا الجيل الذي نريده، من يستفيد ويفيد ولا يحتكر العلم والمعرفة لذاته، وأكثر من ما أسعدنا في التجمع هو رؤية أناس تلقوا قبل أربع سنوات توجيهًا على يد طلاب آخرين، واليوم يجلسون في الناحية الأخرى من الطاولة ويرشدون طلاب الثانوية'.